|
|||||||
| [ سمعنا صوتك ] للأصوات القادمة =) |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وبعد ![]() مـــدخـــل\ خطوه وخطوه ونحن قد أنزلقنا في عالم المؤثرات والإيقاعات الفاتنه قال تعالى ((ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله )
قال الرسول صلى عليه (أستفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك) أناشيد دفوف مؤثرات إيقاعات وتساؤلات عن هذا وذاك كثيرون أدمنوا على سماع الإنشاد المصحوب بالمؤثرات والإيقاعات كثيرون انشغلوا بها أكثر من انشغالهم بالقرآن ! لكن ما الضابط في مثل هذه الحالات أو ما هو الحكم المقنع لمثل هذا؟ هنا وفي هذا الموضوع الإقناع في الإيقاع جمعنا لكم دراسات وابحاث وأحصينا لكن عدد من الفتاوى الهامة حول الإنشاد بالإيقاع والمؤثرات_ ورتبنا بعض الصوتيات المتعلقة بذات الموضوع ولكن أتمنى منكن أن تقرأن الموضوع بقلوبكن قبل أعينكن فبسم الله تعالى نبدأ ![]() قبل أن ندخل في صلب الموضوع يحق لنا ان نتسائل عن ضوابط التي نميز النشيد الإسلامي بها كيف تعرفين النشيد الإسلامي من غيره ؟! ربما يتفاجأ البعض قائلاً وهل هناك نشيد إسلامي و نشيد غير إسلامي ؟! بالطبع إنه في زمننا هذا اختلطت المفاهيم و تقلبت الموازين حتى أصبح من السائد عند الكثير أن النشيد دائمًا إسلامي و الغناء دائمًا محرم إذن دعونا نرى مالذي جعل ذلك الغناء محرمًا لستُ بصدد الحديث عن الموسيقى و المعازف فكلنا يعلم تحريمها إنما أنا بصدد ذكر الأمور الأخرى التي حُرِّم من أجلها الغناء و التي للأسف دخلت على الأناشيد لتجعل اسم الظاهر أنشودة و تحمل أمور لا تختلف عن الغناء ! فنجد تلك التي قالوا عنها [ أنشودة إسلامية ] و لكنها تحمل كلمات و ألحان و خلفيات صوتية ربما لو لم نعلم اسمها لظنناها أغنية ![]() و لإزالة ذلك اللبس في النفس أحببتُ وضع ضوابط النشيد الإسلامي [ من موقع الإسلام سؤال و جواب ] : (1) أن تخلو كلمـات النشيـد من الكلام المحرم والتافه . (2) أن لا يصاحب النشيد معازف أو آلات موسيقية ولم يُبح من المعازف إلا الدف للنساء في أحوال معينة وانظر جواب السؤال رقم (20406) . (3) أن تخلو من المؤثرات الصوتية التي تشبه صوت الآلات الموسيقية لأن العبرة بالظاهر والأثر ، وتقليد الآلات المحرمة لا يجوز وخاصة أن أثرها السيئ هو نفسه الذي تحدثه الآلات الحقيقية . (4) أن لا تكون الأناشيد ديدناً للمستمع وتستهلك وقته وتؤثر على الواجبات والمستحبات كتأثيرها على قراءة القرآن ، والدعوة إلى الله . (5) أن لا يكون المنشد امرأة أمام الرجال أو رجلاً فاتنا في هيئته أو صوته ، أمام النساء . (6) أن يتجنب سماع أصحاب الأصوات الرقيقة ، والمتكسرين في أدائهم والمتمايلين بأجسادهم ، ففي ذلك كله فتنة ، وتشبه بالفساق . (7) تجنب الصور التي توضع على أغلفة أشرطتهم وأولى من ذلك : تجنّب ظهورهم بالفيديو كليب المصاحب لأناشيدهم وخاصة ما يكون من بعضهم من تشبه بالمغنين الفاسقين . (8) أن يكون القصـد من النشيد الكلمـات لا الألحـان والطـرب . هذه هي الضوابط التي نميز النشيد الإسلامي بها و لعلي أركز على نقطة الخلو من ( المؤثرات الصوتية) فالعبرة كما ذُكِر بالظاهر و المسموع من الصوت فوالله نسمع أحيانًا أصوات كالموسيقى و المعازف في تأثيرها و حينما نسأل يقولون هي مؤثرات و ليست معازف !عجبًا والله ! و هل حُرِّمت الأداة إلا لصوتها الظاهر المسموع ! ![]() أتمنى أن نلتزم بتلك الضوابط الشرعية لئلا نقع في المحظور و لنُـؤثِـر [ الله ] على أنفسنا و هوى أسماعنا فمن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه (( اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه )) وفق الله الجميع لما يحب و يرضى ![]() [ ما الحكايـة ؟ ]
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
الحكاية يا إخوتي سنلخصها و نعرضها لكم الآن حتى تعلموا تماماً ما الذي كان يختبئ خلف تلك ( الشبه أناشيد ) طوال هذه المدة [ السامبلر : أداة العزف السرية ! ] لنفترض الآن أنني منشد ، و أريد أن أقوم بتسجيل عمل جديد لي و نشره سواء في السوق على هيئة شريط أو في النت في أي موقع ، علي الآن البحث عن استوديو محترم يمتلك أجهزة متطورة و حديثة كي يكون العمل احترافيـاً لأبعد الحدود ثم أذهب لإحدى الاستوديوهات بعد أن قمت بتحرياتي و أتعاقد مع أحد مهندسي و موزعي الصوت فيه لكي يتولى مهمة إضافة اللمسات الفنية السحرية على العمل بعد الانتهاء من تسجيله ، طبعاً لن أنسى الآهات فهي الشيء الرئيسي في أنشودة ![]() لحظة !! حنجرتي لا تسمح لي بأن أؤدي تلك الآهات لساعات طويلة و أعيد و أكرر فيها حتى تخرج بالشكل المطلوب ، كما أنه ليس لدي كل ذلك الوقت و المال لتوفير وقت إضافي لي في الاستوديو ما العمل الآن ؟!! آآآه صحيح ، إنه السامبلر كيف غاب عن بالي الآن يمكنني استكمال العمل و أنا مرتاح البال بالنسبة للآهات [ كيف هو شكل السامبلر ؟ ] بعض الصور لجهاز السامبلر ، الجهاز قد يكون ملموس كهذا : ![]() شكله مـألوف أليس كذلك ؟ و قد يكون على هيئة برنامج يتم فيه الاستعاضة في عملية العزف عن أزرار البيانو أو الأورج بأزرار لوحة المفاتيح : ![]() ![]() [ كيف يتم استخدام جهاز السامبلر .. ؟! ] في البداية هنالك شيء يجب أن نعيه ، و هو أن الجهاز عبارة عن ذاكرة إلكترونية ، تخزن جميع الأصوات التي يتم إدخالها إليها لكي يتم استخدامها وقت الحاجة ، مثلاً أنـا سجلت صوتي و أنـا أقول ( دوووم ) ، و من ثم قمت بإدخال هذا التسجيل إلى ذاكرة جهاز السامبلر ، الآن جاء دور المفاتيح و الأزرار ، سأقوم بالضغط على زر معين ، سيخرج الزر صوتي و أنـا أقول ( دوووم ) ، ثم سأضغط على زر آخر ليخرج نفس الكلمة لكن بطبقة صوت مختلفة أو نغمة مختلفة ، حسب كل زر و ما يصدره من نغمة ... الآن يأتي دور عزف الآهات ، قد تكون الآهات مسجلة بصوت المنشد و ذلك قليل الحدوث ، و في أغلب الأحيان يتم إدخال خامات صوت جاهزة و مهندسة صوتيـاً بشكل مسبق و لا أحد يعلم هل تم مزجها مع موسيقى أو أي أصوات نسائية ، لن نستغرب فالخامات آتية من الغرب و بلاد الكفر و ذلك ليس ببعيد عنهم ... بعد أن أنتهي من عزف سمفونيتي الموسيقية أقوم بإضافتها لباقي العمل و كل الأمور طبيعية و ليست هنالك أية مشاكل ، و أنشر العمل في الانترنت و أقول للناس هذه نسخة بدون مؤثرات .. ![]() [ لمَ يتمْ استخدام جهاز السامبلر في الأناشيد ؟ ] السامبلر يقوم بـ 3 مهام تعتبر في كثير من الأحيان عائقـاً للمنشد أو لمهندس الصوت : 1. توفير الوقت اللازم لتسجيل الآهات بشكل طبيعي . 2. تقليل الجهد المبذول في تسجيل الآهات . 3. توفير المال حيث أن السامبلر بمتناول الجميع بكافة أعمارهم . [ ما موقفُ الشرع تجاه جهاز السامبلر .. ؟! ] [ لكن ، الصوت يظل صوت بشري ما المشكلة ؟!! ] كلا الصوت لم يعد صوتـاً بشريـاً ، إدخال الآهات في جهاز السامبلر يعد خطوة أخيرة سبقتها خطوات كثيرة تم فيها هندسة الصوت و التلاعب فيه و تمييعه و ترقيقه كما في الكثير من الأناشيد و مزجه مع المعازف في بعض الأحيان ، الصوت عندما سجل لأول مرة نعم كان بشري لكن العبرة في النتيجة و ليس الأساس فـ في النهاية الصوت البشري تم التلاعب به و لم يبقَ على حالته الأصلية التي كان عليها فلم نعد نعلم أهي موسيقى أم ماذا الكلام كلام للمشائخ وليس منا فقط تابعونا ![]() نبدأ ببحث من إعداد / عَاْمِرِ بنِ مُحَمَّدِ فِدَاْءِ بنِ بَهْجَت الْجُدِّي غفر الله له ولوالديه ولمشايخه - الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَىْ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِيْنَ، سَيِّدِ الأَوَّلِيْنَ والآخِرِيْنَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ، أمَّاْ بَعْدُ: فَقَدْ تَتَاْبَعَ العُلْمَاْءُ رَحِمَهُمُ اللهُ فِيْ القَدِيْمِ وَالْحَدِيْثِ عَلَى ذَمِّ المَعَاْزِفِ وَآلاتِ اللهْوِ، وَحَذَّرُوا مِنْهَاْ وَأَنْكَرُوا عَلَىْ المُخَاْلِفِ، وَاتَّفَقَتْ المَذَاْهِبُ الْفِقْهِيَّةُ الأَرْبَعَةُ عَلَىْ تَحْرِيْمِهَاْ وَالْمَنْعِ مِنْهَاْ.. وَوَقَعَ الخِلافُ بَيْنَهُمْ –قَدِيْمَاً وَحَدِيْثَاً- فِيْ حُكْمِ الْغِنَاْءِ بِالْكَلِمَاْتِ المُبَاْحَةِ بِغَيْرِ اسْتِخْدَاْمِ الْمَعَاْزِفِ مَاْبَيْنَ مُبِيْحٍ وَمَاْنِعٍ وَمُفَصِّلٍ. أَيَّاً مَاْ كَاْنَ فَلَيْسَ المُرَاْدُ بِهَذِهِ الْوَرَقَاْتِ تَقْرِيْرَ تَحْرِيْمِ الْمَعَاْزِفِ وَآلاتِ الّلهْوِ، وَلاْ تَقْرِيْرَ جَوَاْْزِ الْغِنَاْءِ الْخَاْلِيْ مِنَ الْمَعَاْزِفِ أَوْ مَاْ يُسْمَّىْ بِاْلأَنَاْشِيْدِ، بَلْ مَحَلُّ الْبَحْثِ فِيْ هَذِهِ الْوَرَقَاْتِ عَنْ حُكْمِ مَاْ دَخَلَ عَلَىْ بَعْضِ الأَنَاْشِيْدِ مِنْ المُؤَثِرَاْتِ الصَّوْتِيَّةِ الْمُسَمَّاةِ بِـ" الإيقاعات". وقبل الكلام عن الحكم أكشف الستار عن معنى "الإيقاع" لغة، واصطلاحاً، ثم صورة المسألة التي يراد الكلام عليها والمراد بالإيقاع هنا إذ "الحكم على الشيء فرع عن تصوره" فأقول: الإيقاع لغة: مصدر أوقع يوقع إيقاع، وقد ذكر ابن منظور في اللسان من معاني الإيقاع قوله: (و الإِيقاع : من إِيقاع اللـحْنِ والغِناءِ وهو أَن يوقع الأَلـحانَ ويبـينها، وسمى الـخـلـيل، رحمه الله، كتاباً من كتبه فـي ذلك الـمعنى كتاب الإِيقاع .) وقال الفيروز آبادي في القاموس المحيط: (و الإيقاعُ : إيقاعُ ألْحانِ الغناءِ، وهو أن يُوقِعَ الأَلْحانَ ويَبْنِيَها) وهذا المعنى هو المناسب للإيقاع هنا. الإيقاع اصطلاحاً: عرفه الخوارزمي(ت:387هـ) في فصل الإيقاعات المستعملة من باب الموسيقى من كتابه مفاتيح العلوم بقوله: (الإيقاع هو النقلة على النغم في أزمنة محدودة المقادير والنسب.) ![]() صورة المسألة: المراد بالإيقاع في هذا البحث أن يدخل الإنسان صوته الطبيعي أوغيره من الأصوات الطبيعية إلى جهاز الكمبيوتر أو نحوه من الأجهزة الحديثة أو بعض برامج الصوت فيقوم هو بتعديله أو يعدله البرنامج أو الجهاز من تلقاء نفسه ليخرج بعد ذلك صوتاً مشابهاً أو مماثلاً لصوت الموسيقى الصادرة عن آلات اللهو "المعازف"، أو يضيف البرنامج لصوت المنشد خلفيات موسيقية أو شبيهة بالموسيقى. وزيادة ففي توضيح أنقل كلام مهندس الصوت محمد الريمي عن الإيقاعات في لقاء أجري معه في منتدى واحات صحاري على الشبكة: ((1- ماهو الإيقاع .. وهل هو أنواع .؟ ج/ الإيقاع هو عبارة عن تفعيلة معينة بآلة أو مجموعة آلات كل آلة تقول شي مختلف عن الثانية مثلا الطيلة تقول دوم دوم تك تك وتستمر والآلة الثانية مثل البونجوز تك تتك دوم وهذا يعتبر عزف حر لكن بموازير محددة مثلا 4/4 او 2/4 او 3/4 وهذي الارقام عباره عن ازمنه للسرعات وفي اكثر واكثر من هذاوالرق يقول شي ثاني تش تش تش تش.. ايضا مفهوم الازمنه للايقاعات كالمترونوم ودقات القلب وعقارب الساعه ايضا خطوات الاقدام وو هذي تعتبر ازمنه ايقاعيه .. وتختلف على حسب سرعاتها كدقات قلب الطفل والرجل والخائف والمريض .. وخطوات المشي السريع والهادئ والبطئ وهكذا .. هذا شيء مختصر جدا لمفهوم الايقاع .. وأنواع الايقاعات او بالاصح آلات الايقاعات كثيره كالدرامز والدفوف والطار والبونجوز والرق وووووو الخ وهناك ايقاعات غربيه وعربيه مصريه وخليجيه ووو الخ ..)) ((3- الأصوات البشريه والتلاعب بها . فهناك من يتلاعب بها لدرجه تصبح شبيه بالموسيقى. ما رأيك بهذا الشي ؟ وهل يوجد أصوات بشريه لا تصل في هندستها للموسيقى .! ج/ الأصوات البشرية والتلاعب بها هذا نوع جيد للتجديد وانا شخصيا استخدم هذه الطرق محاولة في إضافة الجديد وتطوير الفن الإسلامي والرقي به فرأيي بهذا الشيء كرأي الكثيرين من مهندسي الصوت بأننا نسعى لتطوير الفن الإسلامي لبلوغ الهدف الأساسي للفن الإسلامي وهو اكتساب شريحه من المجتمع ووصلونا إليهم عبر الكلمه الهادفه واللحن الجميل والأداء المتميز .. الجزء الثاني من سؤالك شوي ملخبط فاذا كان تقصدي بأنه توجد أصوات بشريه تصل في هندستها للموسيقى نعم قد تصل بعض الأصوات البشريه إلى أصوات الموسيقى ولكنها بالاصل صوت بشري طبيعي 100% ![]() 4- بالنسبه للآهات كيف يتم التلاعب بها. ؟ وكيف نفرق نحن كمستمعين للنشيد بينها وبين الموسيقى؟ ج/ الآهات طريقة التلاعب بها عده طرق من هذه الطرق هي البلاجنس الحديثه وهناك ايضا طرق تقليديه استخدمها المنشد يوسف اسلام لو احد سمع اعماله يلاحظه آهاته مرتبه بشكل جميل جدا بحيث يمتع السامع بعمل آهات مرتبه جدا ومنسقه جدا ولكأنها آلات خاصة البيز (Bass) والهارمونيات الذي يقوم بادخالها بصوته وبصوت المشاركين معاه فاحيانا المؤدي يكون لديه خامة صوت جميله جدا ومقدره في الأداء الرائع فيؤدي الآهات بشكل متقن جدا وهذا نجده في الغرب كثير .. احيانا يتم ادخال الموسيقى لمساعدة المؤدي في إدخال الآهات المناسبه وتنسيقها بشكل متقن ومناسب وبعد انتهاء التسجيل يتم حذف هذه الآلات الموسيقيه ويبقى الصوت البشري بحيث تترتب بشكل افضل ومنسق بشكل رائع .. طرق عده يطول المقام لشرحها في هذا الجانب وكل هذه الطرق تؤدي عملها بشكل رائع متقن ومتميز فمنها من تظهر الصوت بشكل ولكأنه موسيقى ومنها من تبقى من نوعية الصوت البشري وهكذا .. وهذا ظهر بالطبع مؤخرا لتقدم التكنلوجيا وتطورها بشكل سريع .. كان من قبل لاتوجد هذه الاشياء والسبب ان كان التسجيل والاستديوهات كل اجهزتها أجهزه غير ديجيتال ومعتمده على الهارد وير والاجهزه الخارجيه والافكتات الخارجيه .. والان اصبح الكمبيوتر له الدور الكبير في تطور الاستديوهات والتقنيات الرقميه الحديثه اصبح لها دور في تطور التسجيل والمكساج سواء للأغاني او للاناشيد او لأي شيء كان .. الجزء الثاني من سؤالك كيفية التفريق .. سؤالك وجيه جدا فأحيانا حتى مهندسين الصوت مايقدرو يفرقون أو بالاصح يحاول انه يفرق ويكتشف بصعوبه .. فهنا تكون الأمانه من المنتجين والمهندسين بنفس الوقت .. أي انه يتم كتابة ذلك على اغلفه الاشرطه بأنه لايوجد اي موسيقى في العمل وكل ذلك باصوات بشريه طبيعيه هنا اصبحت الأمانه في اعناقهم .. ولكن اغلب الاناشيد والآهات بسهوله يتم التعرف عليها للذي يمتلك حس فني واذن فنيه لهذا الامر يستطيع التمييز في ذلك .. مره من المرات قرأت لأحد الاعضاء في احد المنتديات يقول بأن الطريقه هي تسريع النشيد وبيلاحظ ان هناك كعزف موسيقي عندما تم تسريع الانشوده ولكن للاسف طريقته خاطئه .. لأن الأداء واللحن للأنشوده تفرض هذا الصوت وهو مجرد صوت عادي أو ادخالات عاديه وغالبا مايظهر هذا الشيء مع صوت البيز أي القرار ..)) ![]() فما حكم هذا الصوت الناتج، هل يحكم عليه بالجواز نظراً إلى أن أصله أصوات بشرية؟ أم بالتحريم لأن الناتج صوت موسيقي أو شبيه بالصوت الموسيقي؟ الجواب: اختلف أهل العلم المعاصرون في الحكم على هذه النازلة ما بين مانع ومجوِّز، وسأعرض هنا كلا القولين بأدلتهما فإلى ذلك: فأما أدلة القول بالتحريم، فمنها ما يلي: الدليل الأول: أن الشرع لا يفرق بين المتماثلات، فلا يليق أن ينسب إلى الشرع الحكيم أنه يحرم صوتاً ثم يبيح صوتاً مماثلاً له، فالتفريق بين المتماثلات ممتنع شرعاً، قال ابن القيم: (وإذا تأملت أسرار هذه الشريعة الكاملة وجدتها في غاية الحكمة ورعاية المصالح لا تفرق بين متماثلين ألبتة، ولا تسوي بين مختلفين ولا تحرم شيئاً لمفسدة وتبيح ما مفسدته مساوية لما حرمته أو رجحته عليه، ولا تبيح شيئاً لمصلحة وتحرم ما مصلحته تساويه لما أباحته ألبتة، ولا يوجد فيما جاء به الرسول شيء من ذلك ألبتة.) ويناقش هذا الدليل من وجهين: الوجه الأول: أن الغالب في هذه الأصوات أنها لا تماثل الصوت الصادر من الآلات مماثلة تامة بل يدرك المتخصص الفرق بينهما. ورُدَّ: بأن وجود الفارق اليسير بين الصوتين لا يمنع التسوية بينهما في الحكم، كما أن آلات اللهو يختلف صوتها باختلاف العازف عليها وطريقة العزف، لاسيما وإن عامة الناس لا يدركون الفرق بين الصوتين، فعُلِمَ أن هذا الفارق غير مؤثر في الحكم. الوجه الثاني: أن الشرع قد يفرق بين صوتين متماثلين فيبح أحدهما ويحرم الآخر لاختلاف مصدرهما، فإن الرجل يباح له سماع صوت تغنج زوجته وتكسرها في الكلام ولا يباح له سماع صوت الأجنبية على تلك الحال ولو كان الصوتان متماثلين تماماً. ورُدَّ: بأن منع سماع صوت الأجنبية على تلك الصفة إنما هو من باب منع الوسائل المفضية إلى الزنا، ولما كانت الزوجة حلالاً له انتفت العلة التي من أجلها منع من ذلك الصوت، وليس ذلك لاختلاف مصدر الصوت فإنه لو طلّق زوجته وبانت منه حرم عليه ذلك منها مع أن المصدر واحد، بخلاف مسألتنا. الدليل الثاني: أن العبرة بمآلات الأمور، ولا يحكم على الأفعال بمجردها دون نظرٍ إلى ماتؤول إليه، فصوت الآدمي إذا غُيِِّر فآل إلى الصوت الموسيقي فالعبرة بما آل إليه لا بأصله، كما أن النفخ وإخراج الهواء من الفم جائز لكن إذا كان النفخ في مزمار أو بوق أو نحوهما حرم لأن مآله إلى صوت موسيقي محرم. الدليل الثالث: أن الطرب الحاصل بهذه الأصوات نفس الطرب الحاصل بآلات الموسيقى فوجب إلحاقها بها بهذا الجامع بل قد يكون بعض هذه الأصوات أبلغ من بعض أدوات الموسيقى، قال ابن القيم: (وإذا كان الزمر، الذي هو أخف آلات اللهو، حراماً، فكيف بما هو أشد منه؟ كالعود، والطنبور، واليراع، ولا ينبغي لمن شم رائحة العلم أن يتوقف في تحريم ذلك. فأقل ما فيه: أنه من شعار الفساق وشاربي الخمور). ويناقش من أوجه: الأول: أنه لم يأت دليل صريح على أن علة تحريم المعازف التي يدور معها الحكم وجوداً وعدماً هي الطرب ولا نحوه من العلل. الثاني: أنه لو قيل بأن علة تحريم المعازف هي الطرب للزم منه: جواز سماع المعازف على وجه لاطرب فيه. الثالث: أن الشرع لم يحرم كل مطرب، فقد يطرب الإنسان لصوت زوجته فلا يحرم سماع صوتها، وقد يطرب لصوت البلبل فلا يحرم سماعه، وقد يطرب لصوت قارئ وفي الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمع صوت أبي موسى الأشعري رضي الله عنه فقال صلى الله عليه وسلم: «لقد أوتي هذا مزماراً من مزامير آل داود » وقال أبو عثمان النهدي:” دخلت دار أبي موسى الأشعري فما سمعت صوت صنج ولا بربط ولا ناي أحسن من صوته ” والصنج هو آلة تتخذ من نحاس كالطبقين يضرب أحدهما بالآخر، والبربط آلة تشبه العود ، والناي هو المزمار، فهل يكون صوت أبي موسى محرماً؟. الرابع: أن الطرب أمر ذوقيٌ يتفاوت الناس فيه فليس هو وصف ظاهر منضبط يمكن تعليل الحكم به. ![]() الدليل الرابع: أن هذه الأصوات تتردد بين أصلين: أصل مباح: وهو صوت الآدمي. وأصل محرم: وهو صوت المعازف والموسيقى. فتلحق بأكثرهما شبهاً بها ولاشك أن شبهها بأصوات الموسيقى أقرب من شبهها بأصوات الآدميين الطبيعية المجردة. ويناقش: بأن قياس الشبه ضعيف في حجيته وقد أنكر حجيته كثير من الأصوليين منهم الإمام المحقق ابن القيم في إعلام الموقعين. الدليل الخامس: أن جهاز الكمبيوتر أو البرنامج المستخدم لتعديل الصوت إذا استخدم على هذا الوجه كان من آلات اللهو المحرمة الداخلة في عموم قوله صلى الله عليه وسلم: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف" فالمعازف تتطور وتتغير من زمان لآخر، ولا يمكن قصر الحديث على الآلات الموجود في زمن الرسالة، وقد قال ابن القيم: (لا خلاف بين أهل اللغة في أن المعازف هي جميع آلات اللهو) وقال ابن تيمية: (والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها.) ويناقش: بأن أجهزة الكمبيوتر وبرامج الصوت لا تسمى "معازف" لا لغة ولا عرفاً. ورُدَّ: بأن استخدامها على ذلك الوجه يجعلها آلة لهو، وإن لم تكن معدة لذلك في الأصل، ثم إن اعتماد كثير من المطربين وأهل الفن على برامج الصوت والأجهزة الحديثة يجعلها من أبرز آلات اللهو في هذا العصر عند استخدامها لهذا الغرض. ![]() الدليل السادس: أن في استخدام هذه الأصوات مصالح متعددة: ففيها مندوحة عن استخدام المعازف المحرمة، وفيها إبعاد للناس عن المحرم الظاهر "المعازف"، وفيه غنية لمن ابتلي بسماع المعازف، وإيجاد البدائل الشرعية عن المحرمات مطلوب شرعاً. ويناقش: بأن هذا إنما يسلم إذا قيل بجواز هذه الأصوات وقد سبقت الأدلة على تحريمها، والبديل الذي يشرع إيجاده هو البديل المباح لا البديل المحرم. ورُدَّ: بأن تحريم هذه الأصوات –على فرض التسليم به- ليس كتحريم المعازف في القوة ففي نقل الناس من المعازف إليه تخفيف للشر وارتكاب لأخف المفسدتين. ويجاب عن هذا من وجهين: 1. بأنه يمكن نقل الناس إلى المباح وهو النشيد الخالي من هذه الأصوات فلا وجه لنقلهم من محرم إلى محرم أخف –على فرض التسليم بأنه أخف- . 2. أن الواقع أن كثير ممن يستمعون لهذه الأصوات المصاحبة للنشيد هم ممن لا يستمعون الموسيقى أصلاً. ![]() هذا ما تيسر جمعه من أدلة الفريقين، وليعلم أني مكثت مدة في بحث هذه المسألة غير متبنٍ لأحد الرأيين وسألت عنها عدداً من أهل العلم فكنت أميل للجواز تارة وللمنع تارة، ولا يظنن ظان أني نصرت رأياً منهما أكثر من الآخر بل جمعت كل ما أمكنني من أدلة الفريقين. الخلاصة: تبين مما سبق رجحان أدلة المانعين وقوتها، وذلك لأن أدلة المجيزين راجعة إلى عدم وجود دليل للتحريم وأن الأصل الإباحة، وهذه الأصوات لاتدخل في المعازف المحرمة، وقد بينا أدلة التحريم فبطل القول بعدم وجود دليل للتحريم، وبينا أنها داخلة في "لمعازف" أو ملحقة بها. قال محمد بن صالح المنجد - حفظه الله-: (هذه المؤثرات الصوتية التي تشبه الموسيقى مماثلة للأصوات الموسيقية لا تجوز ولا يجوز سماعها) وقال الشيخ هاني الجبير - حفظه الله-: (لو أُخذ صوت آدمي فوضع في الأجهزة الصوتية المغيرة له فأخرجتْ صوتاً موسيقياً فلا ريب أن هذا الناتج صوت معازف لا صوت آدمي.) وقال الشيخ عبد الرحمن السحيم - حفظه الله-: (ولا يجوز استعمال مؤثِّرات صوتية في القصائد والأناشيد ، أعني المؤثِّرات التي تُعطي نغمات موسيقية ، كجهاز " السامبلر " وغيره.) وقال الشيخ/ عصام الحميدان - حفظه الله- : (فإن صاحبت المؤثرات الصوتية الشبيهة بالموسيقى هذه الأناشيد الإسلامية ، حرمت هذه الأناشيد ؛ لما تقدم من تحريم المعازف.) وقد حدثني الشيخ عبد الله بن يعقوب الشمراني –حفظه الله- أنه سمع الشيخ العلامة محمد بن حسن الددو - رعاه الله- يفتي بتحريمها. وبعدُ: فإن النشيد الخالي من هذه المؤثرات يؤدي الغرض المنشود سواء في الترويح عن النفس أو في الدعوة أو في التحميس للجهاد أو غير ذلك، فلا حاجة لإدخال هذه المشتبهات إلى عالم النشيد إذ ليس فيها سوى زيادة الطرب. ![]() وقبل الختام أبعث هذه الرسالة: إلى إخواني المنشدين، وإلى القائمين على القنوات الفضائية "الإسلامية"، وإلى مستمعي الأناشيد.. إخواني - رعاكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم- أوصي نفسي وإياكم بأمور: الورع واتقاء الشبهات بترك المؤثرات المشابهة للموسيقى فإنها في أحسن الأحوال من المشتبهات، (ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه). التميزَ التميزَ فغير لائق بكم أن تشابهوا أهل الفن والغناء، ولا يكن حالكم معهم (كلما دخلوا جحر ضب دخلتموه). وإلى أصحاب القنوات: لا تكونوا سببا في امتناع بعض الناس من الاستفادة من قنواتكم بسبب هذه المشتبهات - لاحرم الله المسلمين منكم ومن نفعكم الذي يشهد به القاصي والداني-. ثم أما بعد: فتأمل أخي القارئ في هذا الحديث الذي عدّه الأئمة من أصول الإسلام: عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَأَهْوَى النُّعْمَانُ بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ﴿ إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ﴾ والله أعلم وصلى الله وسلم على سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه أجمعين. وكتبه/ عامر بن محمد "فداء" بن محمد بن بهجت الجُدِّي 4-ذو الحجة-1426هـ ![]() ملحق (1) فتوى الشيخ هاني بن جبير – حفظه الله- السؤال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هل العبرة في الآلات الموسيقية هي الصوت المسموع أم الأداة المستخدمة؟ أو بعبارة أخرى إذا استطعنا أن نقلد صوت آلة موسيقية بالصوت البشري لوحده فهل يجوز استخدام هذا النتاج؟ وجزاكم الله خيراً. الجواب وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد: فكل المعازف سواء كانت وترية أو هوائية أو جوفية أو غيرها فهي محرمة على الصحيح من أقوال أهل العلم باستثناء الدف في الأعراس والأعياد ونحوها. فإذا قلد إنسان أو حاكى صوت آلة موسيقية بترنمه بلسانه أو ترديد للهواء في جوفه أو نحو ذلك فليس هذا استعمالاً لشيء من المعازف فلا يحرم، وإن كان سيئاً أن يتشبه المسلم بما نهى الشرع عنه. أما لو أُخذ صوت آدمي فوضع في الأجهزة الصوتية المغيرة له فأخرجتْ صوتاً موسيقياً فلا ريب أن هذا الناتج صوت معازف لا صوت آدمي. وأحب أن أنبه إلى أن من أهل العلم من منع الأناشيد الملحنة التي تحرك الطباع وتجري على وفق ألحان الأغاني ووفق القوانين الموسيقية، والتي يكون مقصود سامعها اللحن والطرب بالذات لما في استماعها من إغراق في اللهو وإلهاء للقلوب عن تدبر كلام الله، وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه. فتوى للشيخ هاني بن جبير في موقع الإسلام اليوم ![]() ملحق (2) فتوى دار الإفتاء بلأزهر نحن شركة نقوم بإنتاج برامج تعمل على الكمبيوتر، ومحتوى هذه البرامج مواد تعليمية وترفيهية، ويقتضي هذا الإنتاج وجود مؤثرات صوتية وإلا كان البرنامج صامتاً، والسؤال الذي نتوجه به هو: 1 ـ ما الحكم الشرعي في هذه المؤثرات وهل هي من قبيل الموسيقا الممنوعة شرعاً؟ 2 ـ ما الحكم الشرعي في وجود بعض الرسومات لذوات الأرواح على أغلفة هذه البرامج؟ وقد تم إحضار جهاز الكمبيوتر إلى اللجنة واستمعت إلى المؤثرات الصوتية المشار إليها بالسؤال الأول وسألت اللجنة المستفتي ما يلي: ـ ما أصل هذا الصوت المسموع من الجهاز؟ فأجاب بأن الصوت الخارج من الجهاز عبارة عن نوته مصنوعة بطريقة دقيقة وهي لمجرد إعطائها الأوامر تستحيل في الكمبيوتر إلى هذا الصوت المسموع وليس الصوت ناشئاً من تسجيل صوت موسيقي مخزَّن في الجهاز· أجابت اللجنة بما يلي: إن الأصوات المنبعثة عن إيقاع منفرد بذاته والمقصود به التعليم وشد الانتباه أو بيان الخطأ والصواب لا يدخل في الموسيقا المختلف في تحريمها، بل هو جائز إن شاء الله لأنه إيقاع منفرد لا يسمى عزفاً في العرف. وأما الأصوات المركبة التي تولد طرباً والتي هي عزف عرفاً فهي مختلف فيها بين التحريم والإباحة، ولم يرد فيها نص قاطع فهي من الأمور المشتبهة التي تترك ورعاً ولا ينكر على فاعلها وإنما يرشد إرشاداً، وهذا إن لم يصاحبها مفاسد بيِّنة التحريم كالرقص الماجن والإثارة والتعطيل عن الواجبات، وأما الصور التي في الكمبيوتر والمعدة للأطفال، فإنها تأخذ حكم لعب الأطفال وهو جائز· ![]() ملحق (3) فتوى الشيخ عبد الرحمن السحيم السؤال : بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم الاستماع إلى أشرطة بعض المشايخ في القصائد الزهدية حيث يغلب عليها المؤثرات الصوتية والكورال .وجزاكم الله خيرا الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبارك الله فيك . الحث على الزهد في الدنيا له أصل في الشرع ، وهو غير ما يَفهمه بعض الناس من ترك ما أحلّه الله وأباحه لعباده ، ولكنه ترك ما لا ينفع في الدار الآخرة ، كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية .فليس من الزهد ترك أكل الطيبات ، ولا لبس الجميل . فإن سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام – محمد عليه الصلاة والسلام - لم يُعرض عليه طعام أو لباس وتَرَكه تزهّداً ، وهو عليه الصلاة والسلام الأسوة والقدوة . فلم يكن عليه الصلاة والسلام يتكلّف ضد حاله ، فلا يطلب معدوما ولا يردّ موجوداً إلا أن يكون لا يشتهيه أصلا .وأما بالنسبة للقصائد الزهدية فالقصد منها أصلاً ترغيب القلوب في الدار الآخرة ، والحثّ على عدم التعلّق بالدنيا أما أن تُصحب بمؤثِّرات صوتية وغيرها فقد أصبح القصد منها السماع وحده ، أو السماع والتلذّذ بالصوت الحسن .ولا يجوز استعمال مؤثِّرات صوتية في القصائد والأناشيد ، أعني المؤثِّرات التي تُعطي نغمات موسيقية ، كجهاز " السامبلر " وغيره . ![]() ملحق (4) فتوى الشيخ عصام الحميدان حُكم الأناشيد بالمؤثرات الصوتية كتبه / د. عصام بن عبد المحسن الحميدان الأستاذ المساعد بقسم الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعـــد للجواب عن هذه القضية جانبان شرعيّ ، وتربويّ : أولاً : الجانب الشرعي : إن الاستماع إلى الآلات الموسيقية عدّه جمهور علماء السلف الصالح من اللهو المنهي عنه بقوله تعالى ) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ) ( لقمان:6 ) ، وقوله صلى الله عليه وسلّم " كل لهوٍ يلهو به الرجل فهو باطل إلا ثلاثة ... " رواه وبأقوال وردت عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وعارضهم آخرون من القدماء والمحدثين بأن اللهو المنهي عنه ما كان يصدّ عن سبيل الله بنصّ الآية ، وبأن الأصل في الأشياء الإباحة ، وبما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم استمع إلى غناء جوارٍ – وهما تضربان بالدفّ - في مناسبة(1) ، وبأن امرأةً نذرت أن تضرب بالدفّ في فرح ، فأمرها بالوفاء بنذرها(2) ، وبما ورد أن بعض الصحابة رضي الله عنهم كان يستمع للغناء بالآلات الموجودة آنذاك . ولكلٍّ من أنصار الفريقين ردود ومناقشات للقول الآخر ، وترجيحات قابلة للنظر . ومن هنا يتبين أن مسألة الاستماع للغناء واللهو من مسائل الفروع المختلف فيها ، والتي لا تدخل في مسائل الإجماع المتفق عليها . ويتفق الفريقان على أن الغناء يصبح حراماً إذا استخدم في الصدّ عن سبيل الله ،أو الاستهزاء بآيات الله ، أو شرعه ، أو المؤمنين ، أو يتضمن الفحش والفجور ، والدعوة للدعارة ، أو الاختلاط بين الرجال والنساء ، أو صور الفاتنات ، أو الرقص المختلط ، أو الاستماع للمرأة جميلة الصوت من قبل الرجال بألفاظ الغزل . بقي أن نعرف هل سبب التحريم في الغناء هو الصوت الحسن ، أم الكلام ، أم الآلة المستعملة. الحقيقة أن الصوت الحسن لا يستطيع أحدٌ تحريمه ، لأنه هبةٌ من الله تعالى ، ومأمور بإظهاره في بعض الحالات كالتغني بالقرآن الكريم ، فإذا اقترن به ما يمنع منه كأن يستخدم في الفحش أو الفتنة ، كقوله تعالى ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ) فيحرم حينئذ. وهذا الاقتران لا يختصّ بالصوت وحده ، بل يشمل كل تصرفٍ إنساني ، كالمشي ، والإشارة باليد أو بالعين ، وغير ذلك ، فالأصل في هذه الأشياء الإباحة ، وتجب في حالات وتحرم في أخرى . فثبت أن الصوت الحسن لا يحرم لذاته ، وقد كان أنجشة يحدو بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ، أي يتغنى ببعض الكلام ، ولم ينكر عليه . والحقيقة الثانية أن الكلام المنظوم لا يستطيع أحدٌ تحريمه لذاته؛ لأنه شعر ، والشعر كان ينشد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينكره ، بل كان يأمر به أحياناً كما كان يأمر حسان بالشعر ، وحتى الشعر الغزلي كان ينشد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ، كقول كعب رضي الله عنه : بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ، ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو من الغزل العفيف. ولكن الشعر يحرم إذا استخدم فيما نهى الله عنه ، كالصوت تماماً ، فثبت أن الكلام المنظوم لا يحرم لذاته . وبقي القول في الآلات الموسيقية . وهنا نجد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف " رواه البخاري عن أبي عامر أو أبي مالك الأشعري رضي الله عنه . فقرن المعازف بالخمر والزنا المجمع على تحريمهما ، وأكّد ذلك بقوله " يستحلُّون" مما يدلّ على سبق التحريم . وحديث ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع صوت زمارة فوضع أصبعيه في أذنيه ، وقال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع زمارة راعٍ فصنع مثل هذا . رواه الإمام أحمد وأبوداود بسندٍ حسن ( نزهة الأسماع في مسألة السَّماع لابن رجب الحنبلي بتحقيق محمود الحداد : صفحة 51 ). ( انظر أدلة التحريم وترجيحها على أدلة المخالفين في : حكم ممارسة الفنّ في الشريعة الإسلامية لصالح الغزالي : 187 ، وهي رسالة علمية للماجستير أشرف عليها د. عابد السفياني وناقشها د. صالح بن عبد الله بن حميد ود. سليمان التو يجري ، وأجيزت بتقدير " ممتاز " ) ونظراً لأن التحريم لا يمكن أن يتوجه إلى الصوت أو الكلام ؛ لما ذكرته سابقاً ، فيبقى التحريم منصباً في هذا الحديث وغيره على ذات المعازف ، وهي الآلات الموسيقية . فمتى صاحب الأغنية آلات موسيقية حرمت ، وإن لم تصحبها آلات فهي كلام ، قد يحلّ وقد يحرم بحسب ما يتضمنه ، وما يقترن به مما ذكرته آنفاً . مع العلم أن بعض العلماء ذكر مبررات أخرى لتحريم الغناء غير هذه ، لكنها لا تنهض للمناقشة
|
|
#3
|
||||
|
||||
![]() بعد هذه المقدمة - التي أراها ضرورية – عن حكم الأغاني ، يتساءل القارئ : ما علاقة هذا الشرح بالأناشيد الإسلامية المصحوبة بالمؤثرات الصوتية ؟ أقول : إن العلاقة قوية جداً، بل لعل بعض القراء فهموا الجواب مما تقدم ، ومن لم يتضح له الجواب أزيد فأقول : لا شك أن الأناشيد الإسلامية لا يمكن القول بتحريمها إذا خلت عن المؤثرات الصوتية الشبيهة بالموسيقى ؛ لأنها كلامٌ حسن مؤدَّى بتنغيم ، وهو جائز ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستمع لمثله أحياناً ، ولا ينكره ، ولكنه بلا شك ليس خيراً من ا لاستماع للقرآن الكريم ، وليس بديلاً عنه ،إلا أنه – الاستماع للأناشيد الإسلامية - يفيد في الترويح عن النفس ، وشحذ الهمم للطاعات . فإن صاحبت المؤثرات الصوتية الشبيهة بالموسيقى هذه الأناشيد الإسلامية، حرمت هذه الأناشيد ؛ لما تقدم من تحريم المعازف . فإن كانت هذه المؤثرات ليست شبيهة بالموسيقى ، ولا يحصل بها الترنُّم ، كأصوات السيارات، وسقوط الأشياء ، وكسر الزجاج ، فلا مانع منها . وأما الدفّ فالخلاف فيه معروف ، وحكم المؤثرات الصوتية الشبيهة بصوته كحكمه سواء بسواء ![]() فتاوى العلماء حول الأناشيد الاسلامية أخواتي حفظكن الله جميعا من كل مكروه وسوء لا نريد أن نتكلم في هذا الموضوع من عندنا لكننا سنترك الحديث والكلام لأهل العلم رحمهم الله تعالى وأسكنهم فسيح جناته والآن نترككم مع أصحاب الفضيلة العلماء السؤال ما رأيكم شيخنا الفاضل في الأناشيد التي تسمع وبها مؤثرات صوتيه ( اي ليس صوت المنشد طبيعي بل بإستخدام مؤثر ) سواء صدى صوت او غيرها من المؤثرات التي يلتبس علينا حين الإستماع هل هي صوت ام موسيقى؟ جزاكٌم اللهٌ عنا الفردّوس الأعلى الجواب وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما الأناشيد التي تشتمل على مؤثرات صوتية مبالغ فيها كما يحدث في كثير من الأناشيد المعاصرة فلا أرى جوازها، إذ لا فرق بينها وبين الأغاني فيما يظهر فلو كانت الأغنية مشتملة على كلمات ذات معانٍ مقبولة ولكنها مصحوبة بأدوات المعازف لكانت محرَّمة، فكذا هذه الأناشيد إذ المستمع إليها لا يفرق بين الحالين وكون هذه الصوتيات ليست بأدوات المعازف المشهورة لا يكفي في إخراجها عن حكمها ولذا أنصح نفسي وجميع الإخوة والأخوات بالابتعاد عن تلك الأناشيد المصحوبة بتلك الأصوات والمؤثرات المبالغ فيها، والتي لا فرق بينها وبين الأغاني إلا في مصدر صوت الآلة الشيخ عبدالله الحمادي و الشيخ صالح الفوزان ![]() الشيخ محمد المنجد الحمد لله الداعي إلى بابه ، الموفق من شاء لصوابه ، أنعم بإنزال كتابه ، يشتمل على مُحْكَم ومتشابه ، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ، وأما الراسخون في العلم فيقولون آمنا به ، أحمده على الهدى وتيسير أسبابه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أرجو بها النجاة من عقابه ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أكمل الناس عملا في ذهابه وإيابه ، صلى الله عليه وعلى صاحبه أبي بكر أفضل أصحابه ، وعلى عمر الذي أعز الله به الدين واستقامت الدنيا به ، وعلى عثمان شهيد داره ومحرابه ، وعلى علي المشهور بحل المشكِل من العلوم وكشف نقابه ، وعلى آله وأصحابه ومن كان أولى به ، وسلم تسليما . أخي الكريم .. اختي الكريمة اشكل على الكثير منا في الآونة الأخيرة ما ظهر من الأناشيد التي تطور فيها البعض حتى يظن أنها موسيقى وغناء من المؤثرات وغيرها من خلال القاء المنشد وبعضهم توسع في ادخال الدف والطار والايقاع فهل هذا جائز ؟ وما حكمه في الشريعة ؟ نضع بين يديكم القول السديد في حكم النشيد من فتاوى العلماء على قسمين : أولا : الصوت الآحادي وهذا الصوت كان في الفترة السابقة بحيث كان المنشد ينشد وحده من غير مؤثرات ويرد عليه آخرون ![]() فتوى اللجنة الدائمة اعتَبَرَت اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ الأناشيدَ بديلاً شرعيّاً عن الغناء المحرّم إذ جاء في فتاواها ( يجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية ، فيها من الحِكَم و المواعظ و العِبَر ما يثير الحماس و الغيرة على الدين ، و يهُزُّ العواطف الإسلامية ، و ينفر من الشر و دواعيه ، لتَبعَثَ نفسَ من يُنشِدُها ومن يسمعُها إلى طاعة الله ، و تُنَفِّر من معصيته تعالى ، و تَعَدِّي حدوده ، إلى الاحتماءِ بحِمَى شَرعِهِ ، و الجهادِ في سبيله . لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمُه ، و عادةً يستمر عليها بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة ، عند و جود مناسباتٍ و دواعيَ تدعو إليه ، كالأعراس و الأسفار للجهاد و نحوه ، و عند فتور الهمم لإثارة النفس و النهوض بها إلى فعل الخير ، و عند نزوع النفس إلى الشر و جموحها ، لردعها عنه وتـنفيرها منه . و خيرٌ من ذلك أن يتخذ لنفسه حزباً من القرآن يتلوه ، و وِرداً من الأذكار النبوية الثابتة ، فإن ذلك أزكَى للنفس ، و أطهر و أقوى في شرح الصدر و طُمأنينة القلب . قال تعالى : ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) [ الزمر : 23 ] ، و قال سبحانه : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) [ الرعد : 28 ، 29 ] . و قد كان دَيدَن الصحابة و شأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب و السنة حفظاً و دِراسةً و عملاً ، و مع ذلك كانت لهم أناشيد و حداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق و بناء المساجد و في سيرهم إلى الجهاد و نحو ذلك من المناسبات دون أن يجعلوه شعارهم و يعيروه جلّ همهم و عنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم و يهيجون به مشاعرهم ) [ فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ، جمع وترتيب محمد بن عبدالعزيز المسند : 4 / 533 ![]() فتوى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى س: سئل الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله : ما حكم استماع أشرطة الأناشيد الإسلامية ؟ جـ: الأناشيد تختلف فإذا كانت سليمة ليس فيها إلا الدعوة إلى الخير والتذكير بالخير وطاعة الله ورسوله والدعوة إلى حماية الأوطان من كيد الأعداء والاستعداد للأعداء ، ونحو ذلك ، فليس فيها شئ . أما إذا كان فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي واختلاط النساء بالرجال أو تكشفهن عندهم أو أي فساد كان فلا يجوز استماعها. [مجموع فتاوى ومقالات متنوعة (3/437)] فتوى الشيخ الألباني رحمه الله تعالى س: وسئل الشيخ - الألباني - رحمه الله : ما هو حكم الأناشيد المتداولة بين كثير من الشباب، ويسمونها: (أناشيد إسلامية)؟ جـ: إذا كانت هذه الأناشيد ذات معان إسلامية ، وليس معها شئ من المعازف وآلات الطرب كالدفوف والطبول ونحوها ، فهذا أمر لا بأس به. ولكن؛ لابد من بيان شرط مهم لجوازها، وهو: أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ، كالغلو ونحوه . ثم شرط آخر ، وهو عدم اتخاذها ديدناً ، إذ ذلك يصرف سامعيها عن قراءة القرآن الذي ورد الحض عليه في السنة النبوية المطهرة ، وكذلك يصرفهم عن طلب العلم النافع، والدعوة إلى الله سبحانه ، أما استعمال الدفوف مع الأناشيد، فجائز للنساء فيما بينهن دون الرجال ، وفي العيد والنكاح فقط. [فتاوى مهمة لنساء الأمة (289 - 290)] ![]() فتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى سئل الشيخ ابن عثيمين عن التفصيل في مسألة الأناشيد وكذلك حكم بيعها؟ الشيخ: أي أناشيد؟ السائل: الأناشيد الإسلامية التي تباع في التسجيلات. جـ : لا أستطيع أن أحكم عليها لأنها مختلفة لكن أعطيك قاعدة عامة: 1/ إذا كانت الأناشيد مصحوبة بدف فهي حرام لأن الدف لا يجوز إلا في حالة معينة لا في كل وقت, ومن باب أولى إذا كانت مصحوبة بموسيقى أو طبل. 2/ إذا كانت خالية من ذلك نظرنا: هل أنشدت كأنشودة الأغاني الماجنة فهذه أيضاً لا تجوز لأن النفس تعتاد هذا النوع من الغناء وتطرب له، وربما تتجاوز إلى الأغاني المحرمة. 3/ إذا كانت هذه الأناشيد من فتيان أصواتهم فاتنة, يعني: قد تحرك الشهوة أو قد يستمتع الإنسان بالصوت دون مضمون القصيدة فهذه أيضاً لا تجوز. أما إذا كانت أناشيد حماسية على غير الوجه الذي قلت لك فليس بها بأس, لكن خير من ذلك أن يستمع إلى القرآن أو يستمع إلى محاضرة جيدة مفيدة, أو يستمع إلى درس من دروس العلماء، هذا أفضل, يستفيد فائدة دينية وفائدة أنه يسهل الطريق على الإنسان لأن الإنسان ربما يضرب الطريق مثلاً من مكة إلى المدينة يحتاج إلى أشياء توقظه. السائل: لكن ما حكم بيعها؟ الشيخ: أعطيك قاعدة: كل ما حرم استعماله حرم بيعه لقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (إن الله إذا حرم شيئاً حرم ثمنه). لقاء الباب المفتوح - ج111 ![]() فتوى الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين رحمه الله تعالى قال الشيخ ابن جبرين ( حفظه الله ) : النشيد هو قراءة القصائد إما بصوت واحد أو بترديد جماعتين، وقد كرهه بعض المشايخ، وقالوا: إنه من طرق الصوفية، وأن الترنم به يشبه الأغاني التي تثير الغرائز، ويحصل بها نشوة ومحبة لتلك النغمات. ولكن المختار عندي: جواز ذلك- إذا سلمت من المحذور- وكانت القصائد لا محذور في معانيها، كالحماسية والأشعار التي تحتوي على تشجيع المسلمين على الأعمال، وتحذيرهم من المعاصي، وبعث الهمم إلى الجهاد، والمسابقة في فعل الخيرات، فإن مصلحتها ظاهرة، وهي بعيدة عن الأغاني، وسالمة من الترنم ومن دوافع الفساد. ثانيا : الأناشيد المطورة في عصرنا الحالي بعد تطور الاناشيد في ادخال المؤثرات الحديثة فيها حتى ظن البعض أنها موسيقى .. كان للعلماء وقفه فيها : قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ماظهرت كانت لابأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت با ختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و لايمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها [ انظر : الصحوة الإسلامية ، ص : 185] ![]() والان مع كلمات مختارة من كلام أهل العلم الراسخين المشهود لهم بالعلم تبصرة للمسلمين وتحذيرا من الوقوع فيما حرم الله - عز وجل ماده صوتيه للشيخ محمد المنجد ![]() أسماء بعض المشائخ في المادة الصوتية / ابن باز ، ابن عثيمين ، الألباني ، ابن جبرين ، البراك ، الراجحي ، الفوزان ، الخضير ، المنجد ، العوضي ![]() لمصدر/ موقع ( دار الإسلام ) - الموقع العلمي الدعوي الضخم ، التابع للمكتب التعاوني للدعوة و الإرشاد بحي الربوة في مدينة الرياض ![]() و هذه فتوى نصية ( مهمة ) للشيخ/ محمد بن صالح المنجد - حفظه الله تعالى - حول الأناشيد . ![]() المصدر/ موقع ( دار الإسلام ) - الموقع العلمي الدعوي الضخم ، التابع للمكتب التعاوني للدعوة و الإرشاد بحي الربوة في مدينة الرياض ![]() ![]() قبل الختام قديماً قيل "تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن " ورغم ذلك فلا تملك السفن من سبيل سوى انتظارها للتقدم إلى الأمام وهذا المثل يستخدم عادةً للأمور التي تحدث عكس ما يتمناه الإنسان في دنياه عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: ما من عبد ترك شيئاً لله إلا أبدله الله به ما هو خير منه من حيث لا يحتسب، ولا تهاون به عبد فأخذ من حيث لا يصلح إلا أتاه الله بما هو أشد عليه للشهوات سلطان كبير وقوي على النفوس , والدنيا تزين للعبد تلك الشهوات فتجعلها بصورة جميلة خضرة تحبها النفس وتتوق شوقاً اليها , لكن من نظر إليها وعلم أنها تغضب الله رب العالمين فتركها ليس ليسمع مدحاً او فخراً بين العالمين بل لأجل خالقه ومدبر أموره رزقه الله برزق لا يخطر في باله فمن تصدق بورك في ماله وزاد ( وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ), ومن ترك الانتقام وهو قادر على ذلك عوضه الله بانشراح الصدر والعزة وفرحاً في القلب" وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزا" ، هذا مع الأجر العظيم يوم القيامه : " من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين "., ![]() عندما اسلم صهيب الرومي رضي الله عنه كان ذو مال ، فلما أراد الهجرة تبعه نفر من قريش حتى إذا أدركوه قال لهم : والله لقد علمتم أني من أرماكم رجلا ، ووالله لا تصلون إلي حتى أرمي بكل سهم من كنانتي رجلا منكم ، أولا أدلكم على خير من ذلك ؟ مالي بالمكان الفلاني خذوه وخلوا سبيلي ، فرجعوا وهاجر هو إلى الله ورسوله ، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال: ربح البيع يا أبا يحيى ، وفيه نزل قول الله تعالى : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ) (البقرة:207).فهل هناك مقارنة بين ما تركه صهيب رضي الله عنه وبين ما تركناها نحن ؟!!. , ![]() ما ترك عبد شيئاً لله لا يتركه إلا له عوض الله منه ما هو خير له في دينه ودنياه كان سليمان عليه السلام محباً للخيل من أجل الجهاد بها في سبيل الله , وكان عددها فوق العشرين ألف , فبينما هو يقوم بعرضها وتنظيمها فاتته صلاة العصر نسياناً لا عمداً فقال عليه الصلاة والسلام (لا والله لا تشغليني عن عبادة ربي))، ثم أمر بها فعقرت، فضرب أعناقها وعراقيبها بالسيوف،فعل ذلك لله عزوجل لا لغيره فعوضه الله عزوجل بالرياح تأخذه إلى حيث يشاء وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قال: (إنك لا تدع شيئاً إتقاء لله تعالى إلا أعطاك الله عز وجل خيراً منه). رواه أحمد والبيهقي وهو حديث صحيح. , وعنه عن أبيه قال: (من ترك شهوة وهو يقدر عليه تواضعاً لله دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق) يقول مالك بن دينار رحمه الله تعالى: جنات النعيم بين الفردوس وجنات عدن ، فيها جوار خلقن من ورد الجنة يسكنها الذين هموا بالمعاصي ، فلما ذكروا الله عز وجل راقبوه فانثنت رقابهم من خشيته. [ ![]() كان المبارك رقيقا فأعتقه سيده ، وعمل أجيرا عند صاحب بستان ، وفي يوم خرج صاحب البستان ومعه نفر من أصحابه إلى البستان وأمر المبارك أن يحضر لهم رمانا حلوا ، فجمع لهم فلما ذاقه قال للمبارك: أنت ما تعرف الحلو من الحامض؟ فقال المبارك:لم تأذن لي ان آكل حتى أعرف الحلو من الحامض.فظن صاحب البستان أن المبارك يخدعه ، وقال له: أنت منذ كذا وكذا سنة تحرس البستان وتقول هذا؟ثم سأل بعض الجيران عنه فشهدوا له بالخير والصلاح وأنهم ما عرفوا أنه أكل رمانة واحدة ، فجاءه صاحب البستان وقال له إذا أردت أن أزوج ابنتي فممن أزوجها؟ فقال المبارك: إن اليهود يزوجون على المال ، والنصارى يزوجون على الجمال ، والمؤمنين يزوجون على التقوى والدين فانظر من أي الناس أنت؟فقال:وهل أجد لابنتي من هو خير منك؟وعرضها عليه فقبل المبارك وبنى بها ورزق منها أولادا كان منهم عبد الله بن المبارك رحمه الله ، فيا سبحان الله ، عف عن الرمان فسيق إليه البستان وصاحبته ، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه. , قال الله تعالى(ومن يتّق الله يَجْعَل لَهُ مَخْرجاً. ويَرْزُقَهُ من حيث لا يَحْتَسب) [سورة الطلاق: 2 ـ 3]. ![]() سار عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ومعه بعض إخوانه فلقي راعي غنم فقال له ابن عمر: بعنا شاة من هذه الغنم ، فقال : إنها ليست لي إنها لسيدي ، فقال ابن عمر : قل لسيدك أكلها الذئب ، فقال الراعي: فأين الله؟ فبكى ابن عمر رضي الله عنه وظل يردد : فأين الله؟ ثم ذهب إلى سيده فاشتراه وأعتقه ، واشترى الغنم ووهبها له ، فانظر كيف عف عن شاة واحدة فأعتق ووهبت له الشياه كلها!!. ، ![]() أحبتي في الله من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه وأن من يتصبر يصبره الله ومن يستعفف يعفه الله ؟ إن من ترك لله شيئاً عوضه الله خيراً منه، والعوض من الله أنواع مختلفة وعديدة لا حصر لها ، وأعظم ما يعوض به المؤمن الأنس بالله، ومحبته، وطمأنينة القلب بذكره، ورضاه عن ربه تبارك وتعالى، الخير الذي يلقاه في الدنيا وأيضا الجزاء الكبير في الآخرة . فلا نختار اللذة الحاضرة الفانية ونفضلها على اللذة الآجلة الدائمة ![]() منقوووووووووووووووووول (أرجوا التثبيت للأهمية )
التعديل الأخير تم بواسطة ُبسمات الصباُُ ; 04-18-2010 الساعة 03:15 PM |
|
#4
|
||||
|
||||
|
صراحة لا بد ان لا نستمع لكل ما هب و دب من الاناشيد لاننا ما تركنا الاغاني حتى نستمع الى ما هو حرام مثلها .. "فعلا استفت قلبك" و مؤخراً ندمت اني احتفظت ببعض الاناشيد على جهازي لاني وجدت نفسي استمع لشئ اشبه بالاغاني منه الى النشيد و حذفتها على الفور .. (( اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه )) .. |
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
حيااااك اللهُُ أختيُُ الغاليهُُ
التعديل الأخير تم بواسطة ُبسمات الصباُُ ; 04-20-2010 الساعة 04:27 PM |
|
#6
|
|||
|
|||
|
شكـرآ لكم ،، :) |
|
#8
|
|||
|
|||
|
ونحن نحتاج لتنبيه الناس على مثل هذه الأمور المريبة :) وفقك الله وسدد خطاك
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
لان كثر في الاونه الخيرة استعمال البياانو في الصوت او المحسنات الخرا كتحسين وهاذا اكبر غلط بس الغير مااايعرف من ساااسة من رااسة قليل الخبرة في النشااد مغير يسمع ولا يدري انها حراام والله يهدي الجميع فيها الخير والطريق الصواب ويسحق التثبيت من قبل المشرفين للستفااده منها هملان كاان /هنا التعديل الأخير تم بواسطة فتى المبدع ; 06-18-2010 الساعة 02:56 PM |
|
#10
|
||||
|
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(أظهر الكل)
الأعضاء الذين قاموا بمشاهدة هذا الموضوع : 49
|
|
| Ģήòðŋ, .:: SULTAN ::., مميز, لله نحيا, ملكـ زمانهـ, مبارك الدوسري, أبو وتين, أبومهاب, أبوعبدالعزيز, محمد الدحوم, al-modae, مستر دودو, المتفائلة, المشرف العام, البيرق الرحال, البرق الواحد, الحازمي, الياسمين, الريماسة, الزعيمـ, الشـآهين, ابو فهيد, ايمو, تميم التميمي, توتو/, حمامة السلام, ibrahim, دبلوم إجرام, درة ثمينة, حروف, حسافه, حكاية قلب, JENERAL, lmoo, M O D E, neeeed, رئيس الشباب999, صاحبة الذوق, ُبسمات الصباُُ, صحن فلافل, sultan.alshammry, علي العلي, عاشق الحوض, عشق الوفاء, فتى المبدع, هرفيّ, نسمه حنين, | ناصر الخيَال |, ½ŖǾΜǼήŚ |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تنبيه:جميع المؤثرات في هذا العمل أصوات بشريه | FBI | [ ذوق المسموع ] | 2 | 10-18-2009 09:13 PM |